مشكاة

تُراثٌ خالد، بصناعةٍ عصريّة

استوديو مستقل يصنع تطبيقات عربية أصيلة لكتب التراث الإسلامي — عناية بالنص والخط والتفاصيل، بلا إعلانات وبلا تتبّع.

تطبيقاتنا

كل تطبيقٍ مصباحٌ في مشكاته — اسحب يساراً لترى ما يُضاء تباعاً ‹
أيقونة تطبيق الكافي

الكافي

قارئ كتاب الكافي للشيخ الكليني قدّس سرّه

١٥٬٤١٣ رواية بالسند والمتن والهوامش، بحثٌ فوري وتراجم الرواة وتظليل ومشاركة — دون إنترنت ودون إعلانات.

صفحة التطبيق قريباً على المتاجر
مصباحٌ قادم…

قريباً

مشكاةٌ أُعدّت لكتابٍ آخر من كتب التراث — يُضاء مصباحها قريباً بإذن الله.

 

وللجدار مشكاواتٌ ما زالت تنتظر.

من نحن

في سورة النور، يضربُ اللهُ مَثَلَ نورِه: «مَثَلُ نورِهِ كَمِشكاةٍ فيها مِصباحٌ، المِصباحُ في زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ».

والمشكاةُ، كما يَصِفُها المُفسِّرون، كُوّةٌ في الجدار، لا منفذَ لها إلى الخارج. مكانٌ يُوضَعُ فيه المصباح، فيَجتَمِعُ نورُه ويَنحَصِرُ، ويُضيءُ ما حولَه.

من هذا المعنى أخذنا الاسم.

نحن لسنا النور. ولسنا المصباح. النورُ قائمٌ، والمصابيحُ موجودةٌ، والتراثُ محفوظٌ بحَفَظَتِه. نحن الموضعُ الذي يُوضَعُ فيه المصباح. مكانٌ يَجمَعُ ما تَفَرَّقَ من النصوص، ويُقَرِّبُها لمن يَطلُبُها.

كلُّ نصٍّ مصباح. كلُّ كتابٍ ضوء. وما نُقَدِّمُه ليس إلّا الجدارَ الذي يَحتَضِنُها، والكُوّةَ التي تَجمَعُ نورَها في موضعٍ واحد، يَقصِدُه الباحثُ فيَجِدُ ضالتَه.

نُتيحُ ما عَسُرَ الوصولُ إليه. ونَجمَعُ ما تَناثَرَ في مظانِّه. ونَضَعُ كلَّ مصباحٍ في مكانه — مجموعًا، ميسورًا، قريبًا.

دون إنترنتالكتب كاملة على جهازك، تقرأ وتبحث في أي مكان.
دون تتبّعلا حسابات ولا إعلانات ولا تحليلات — بياناتك تبقى عندك.
عناية بالنصضبطٌ وتشكيل وهوامش المحقّقين، كما في الطبعات المعتمدة.

تواصل معنا

ملاحظة على تطبيق؟ اقتراح كتاب؟ يسعدنا أن نسمع منك.

hello@mishkat.dev