تطبيقاتنا
الكافي
١٥٬٤١٣ رواية بالسند والمتن والهوامش، بحثٌ فوري وتراجم الرواة وتظليل ومشاركة — دون إنترنت ودون إعلانات.
قريباً
مشكاةٌ أُعدّت لكتابٍ آخر من كتب التراث — يُضاء مصباحها قريباً بإذن الله.
وللجدار مشكاواتٌ ما زالت تنتظر.
من نحن
في سورة النور، يضربُ اللهُ مَثَلَ نورِه: «مَثَلُ نورِهِ كَمِشكاةٍ فيها مِصباحٌ، المِصباحُ في زُجاجَةٍ، الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوكَبٌ دُرِّيٌّ».
والمشكاةُ، كما يَصِفُها المُفسِّرون، كُوّةٌ في الجدار، لا منفذَ لها إلى الخارج. مكانٌ يُوضَعُ فيه المصباح، فيَجتَمِعُ نورُه ويَنحَصِرُ، ويُضيءُ ما حولَه.
من هذا المعنى أخذنا الاسم.
نحن لسنا النور. ولسنا المصباح. النورُ قائمٌ، والمصابيحُ موجودةٌ، والتراثُ محفوظٌ بحَفَظَتِه. نحن الموضعُ الذي يُوضَعُ فيه المصباح. مكانٌ يَجمَعُ ما تَفَرَّقَ من النصوص، ويُقَرِّبُها لمن يَطلُبُها.
كلُّ نصٍّ مصباح. كلُّ كتابٍ ضوء. وما نُقَدِّمُه ليس إلّا الجدارَ الذي يَحتَضِنُها، والكُوّةَ التي تَجمَعُ نورَها في موضعٍ واحد، يَقصِدُه الباحثُ فيَجِدُ ضالتَه.
نُتيحُ ما عَسُرَ الوصولُ إليه. ونَجمَعُ ما تَناثَرَ في مظانِّه. ونَضَعُ كلَّ مصباحٍ في مكانه — مجموعًا، ميسورًا، قريبًا.
تواصل معنا
ملاحظة على تطبيق؟ اقتراح كتاب؟ يسعدنا أن نسمع منك.
hello@mishkat.dev